في وقت لم يكن في سيهات سوى ثلاث حملات حج تقليدية انطلقت عام 1403 هـ أول رحلة إلى الديار المقدسة باسم حملة شهاب ومعها انطلقت الخطوات الأولى لهذا الصرح الشامخ الذي أسس لحراك تجديدي في مجال خدمة حجاج بيت الله الحرام ، وأصبح الحاج منصور شهاب – مؤسس الحملة – اسما لامعا في سماء الإبداع ، والتطور المستمر وهي سمات اقترنت باسم الحملة فأصبحت شعارا لها.

واستمرت مسيرة التطوير والتجديد مع الحاجين حسين وعلي أبناء احمد الشهاب اللذين حملا الشعلة وواصلا الإبداع فأوجدا فريق عمل من الكفاءات المتخصصة المؤهلة. المسلحة بالعلم والمصقولة بالتجربة وفي جميع الجوانب الإدارية والخدمية من إرشاد وإدارة وإعلام وعلاقات واتصال وصوت وتصوير وإخراج ومطبخ. وسعت لخلق علاقات وصداقات متينة بين الحاج والكادر بفضل الجو الأسري الحميم الذي يشيع بين جنبات الحملة.

انفردت الحملة ببرنامج الإرشاد التمهيدي للحجاج قبل الوصول إلى الأماكن المقدسة فتبعتها لاحقا بقية الحملات ،كما تميزت الحملة بوجود لجنة إرشادية مكونة من عدد من الفضلاء المشايخ وأخرى نسائية لها برنامجها الإرشادي الخاص مع إقامة صلاة الجماعة بإمامة إحدى الأخوات الفاضلات من الإرشاد النسائي ولهن أيضا العديد من البرامج التعبدية والأخلاقية.

ولأن صحة الحاج أمر مهم لدى الحملة فقد سعت لإيجاد كادر طبي رجالي وأخر نسائي يسهر على راحة حجاج الحملة ورعايتهم صحيا.

إن حركة التطور مستمرة ولن تتوقف لأننا نعلم بان البقاء للأفضل جودة واتقانا ولهذا نحن مستمرون في التجديد والتطوير بما يسهل على الحاج أداء مناسكه في سهولة ويسر.

الأنتقال للأعلى